Showing posts with label islam. Show all posts
Showing posts with label islam. Show all posts

Tuesday, February 10, 2009

قناة سكوب: أبدعوى الجاهلية؟ دعوها فإنها منتنة!!

"أنا وأخوي على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الغريب"

هل يمكن أن تصح هذه المقولة؟ ربما نعم، إذا كان العامل المشترك هو الإسلام (والولاء والبراء) وليس غيره! (أقصد عندما يُعتدى على ابن العم من قبل الغريب، وإن كانت بيننا مشكلة)
من عدة مصادر بتصرف:
"قد لا نلوم الأخت أم منيرة لكونها مكلومة في فقد حبيب وتنطلق من دافع عاطفي، ولكن نلوم ‘مؤسسات‘ إعلامية تتسلق عليها وتستغلها للظهور وزيادة شعبيتها مزايدة على الوطنية وأحداث الغزو دون تثبت التاريخ والتفريق بين مواقف الأطراف المختلفة والتي قد نختلف في مواقفها ولكن هذه المواقف لم تكن كلها على نفس الدرجة" لا تزر وازرة وزر أخرى.

"لا يمنع الإسلام من أن يحب المسلمُ بلدَه ووطنه الذي عاش فيه وتربى ، لكن المنكَر هو عقد الولاء والبراء عليه ، وجعل المحبة والبغض بسببه ، فليس من ينتمي إلى بلدك وينتسب إليها بأقرب إليك من المسلم في بلادٍ أخرى ، فلا ينبغي أن يكون سبب الموالاة والمعاداة هو الانتماء للوطن أو عدم الانتماء له ، بل الولاء والبراء ، والحب والبغض ميزانها جميعاً : الإسلام والتقوى .


فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله ، ولم يكن ليحب كفارها ، بل قاتلهم لما حاربوا الدين وقاتلوا المسلمين ، ولم يكن هو ولا أصحابه ليقدموا حبهم لمكة على شرع الله تعالى ، فلما حرَّم الله تعالى على المهاجرين من مكة الرجوع إليها بعد هجرتهم منها إلا للمناسك وثلاثة أيام بعدها التزموا هذا ولم يمكثوا فيها أكثر من تلك المدة ، فلم يكن حبهم لمكة ليجعلهم يعصون الله تعالى فضلاً عن وقوعهم فيما هو أشد من ذلك .

واليوم ترى العصبية للوطن قد بلغت مبلغاً عظيماً فتعظم المشاهد الشركية لأنها في وطنه ، ويُعظم علَم الدولة لأنه يمثل البلد ، فيقف له الناس وقفة تعظيم وإجلال لا تجدها عندهم في صلاتهم ولا بين يدي ربهم تبارك وتعالى ."

ولستُ أدري سوى الإسلام لي وطناً *** الشام فيه ووادي النيل سيانِ

و كل ما ذكر اسمُ الله في بلدٍ *** عددت أرجاءه من لب أوطانِ

قال الله تعالى: { ياأيُّها النَّاسُ إنَّا خَلَقْناكُمْ من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شُعُوباً وقبائِلَ لِتَعارَفُوا إنَّ أكرمكُمْ عندَ الله أتقاكُمْ إنَّ الله عليمٌ خبير } الحجرات/13.

خلق الله تعالى آدم وحواء وجعل من ذريَّتهما الشعوب والقبائل والأجناس والألوان ، فالناس كلُّهم من آدم وحواء ، ولا تفاضل بين لون وآخر ، أو عرق وآخر ، بل كلهم متساوون أمام الله تعالى من حيث الأصل ؛ والأتقى لربه هو الأفضل والأكرم عند الله عز وجل.

ومهما تشعَّب الناس بعد ذلك إلى أمم وبلدان وأجناس فإنما تشعُّبهم هذا ما هو إلا كتشعُّب الأسرة الواحدة ، والإخوة من أب واحد وأم واحدة.

وهذه العصبية التي تظهر الآن في أكثر البلدان للجنس أو العرق أو اللون أو الوطن هي من نوع العصبية القديمة التي كانت تتفجر بين الأوس والخزرج ، وهي من بقايا الجاهلية ورواسبها.

لقد كان بين الأوس والخزرج حروب كثيرة في الجاهلية ، وعداوة شديدة ، وثارات وضغائن وفتن ، وكان بينهم قتال شديد ، حتى جاء الإسلام ، فدخلوا فيه ، فأصبحوا بنعمة الله إخواناً.

روى الطبري بسنده وغيره عن زيد بن أسلم قال: مر شاس بن قيس -وكان شيخا قد عسا في الجاهلية عظيم الكفر شديد الضغن على المسلمين شديد الحسد لهم- على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوس والخزرج في مجلس قد جمعهم يتحدثون فيه، فغاظه ما رأى من جماعتهم وألفتهم وصلاح ذات بينهم على الإسلام بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية، فقال: قد اجتمع ملأ بني قيلة -يعني الأنصار الأوس والخزرج- بهذه البلاد، لا والله ما لنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها من قرار،
فأمر فتى شابا من يهود وكان معه فقال له: اعمد إليهم فاجلس معهم فذكرهم يوم بعاث وما كان قبله، وأنشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الأشعار، ففعل،
فتكلم القوم عند ذلك فتنازعوا وتفاخروا حتى تواثب رجلان من الحيين على الركب فتقاولا، وقال بعضهم لبعض: إن شئتم رددناها الآن جذعة، وغضب الفريقان وقالوا: قد فعلنا السلاح السلاح موعدكم الحرة فخرجوا إليها وتحاوز الناس على دعواهم التي كانت في الجاهلية،
فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إليهم فيمن معه من أصحابه حتى جاءهم فقال:
يا معشر المسلمين الله الله.. أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد إذ هداكم الله إلى الإسلام وأكرمكم به وقطع عنكم أمر الجاهلية واستنقذكم به من الكفر وألف بين قلوبكم ترجعون إلى ما كنتم عليه كفارا؟!

فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان وكيد من عدوهم،
فألقوا السلاح وبكوا وعانق بعضهم بعضا، ثم انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سامعين مطيعين، قد أطفأ الله عنهم كيد عدو الله شاس بن قيس.


"نتذكر القصة المشهورة التي رواها البخاري ومسلم عندما ضرب رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري:يا للأنصار، فقال المهاجرين : يا للمهاجرين، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: (( أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟ ما بال دعوى الجاهلية دعوها فإنها خبيثة، دعوها فإنها منتنة)) رواية البخاري ((دعوها فإنَّها خبيثة)) ،ورواية مسلم: ((دعوها فإنها منتنة)) مع أن هذه " يا للأنصار يا للمهاجرين " أوصاف يحبها الله ورسوله ، فإنَّ الله عز و جل سمَّى المهاجرين بهذا الاسم ،وهو الذي سمى الأنصار بهذا الاسم فقال : (( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ )) (سورة التوبة :100) ومع ذلك لما أصبحت الدعوة هنا على غير حقٍ تعصب للباطل، أصبحت من دعوى الجاهلية."

(منقول بتصرف almski.com)

Tuesday, January 6, 2009

Will I see my son (alive) again?

As I dropped my kids to their school today and headed back to my car, I shuddered when I thought about parents in Gaza waking up this morning having lost all their children! Going to sleep tonight not knowing whether they'll still be parents in the morning or not?

I recalled the distraught gaze on the face of a father staring into his dead 2 or 3 year old son... kissing his face gently... repeatedly... repeating "you died my son? you died?" "متت يا ابني... متت؟"

Couldn't help but think as I drove away... will I see my kids alive again?

The Prophet (P.B.U.H.) said: "If the child of a person dies, Allah says to the angels: 'Have you have taken the soul of the son of my slave?' The angels say: 'Yes, our Lord.' Allah tells them: 'Have you taken the fruit of his heart?' The angels reply: 'Yes, our Lord.' Allah says: 'What did my slave say?' The angels reply: 'He praised you, and said we all belong to Allah, and to Him we return.' So our Lord, the Most Powerful, and Most Majestic says: 'Build a house for my slave in Heaven, and name it the house of praise.'" (narrated by Tirmidhi)

The women once told Prophet Muhammad: "The men have the advantage in your company over us, so make a day just for us." The Prophet said: "Yes." So the Prophet (P.B.U.H.) came to them one day, and he advised them and talked to them. And from among the things he told them was: "Any woman among you who has three of her children die before her, this will be a barrier for her from the hell-fire." So one woman said: "What about two children?" The Prophet said: "Yes, and two children as well." (Bukhari)

حدثنا ‏ ‏سويد بن نصر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن المبارك ‏ ‏عن ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سنان ‏ ‏قال ‏
‏دفنت ابني ‏ ‏سنانا ‏ ‏وأبو طلحة الخولاني ‏ ‏جالس على ‏ ‏شفير ‏ ‏القبر فلما أردت الخروج أخذ بيدي فقال ألا أبشرك يا ‏ ‏أبا سنان ‏ ‏قلت بلى ‏ ‏فقال حدثني ‏ ‏الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي موسى الأشعري ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته قبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم فيقول ماذا قال عبدي فيقولون حمدك ‏ ‏واسترجع ‏ ‏فيقول الله ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد ‏ (سنن الترمذي).

عن أبي سعيد , رضي الله عنه , أن النساء قــلن للنبي محمد صلى الله عليه

وسلم اجعل لنا يوماً , فــوعظهن وقــال : أيُما امرأة مات لها ثلاثة من الولد

كانوا حجــابا من النار , قــالت امرأة واثنان قال النبي محمد صلى الله عليه

وسلم واثنان. (رواه البخاري)


The photo of a 6 month old dead infant below killed along with other children by Israeli rockets in Gaza way before the current conflict. This was back in February 2008!! See story at: http://electronicintifada.net/v2/article9345.shtml


Sunday, October 12, 2008

Wall Street leads stockmarkets' crash- وول ستريت تقود إنهيار بورصات العالم


يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (البقرة 278-279)

[278] O ye who believe! Fear Allah, and give up what remains of your demand for usury, if ye are indeed believers.
[279] If ye do it not, take notice of war from Allah and His Messenger: but if ye turn back, ye shall have your capital sums; deal not unjustly, and ye shall not be dealt with unjustly.